إنتاج وتصنيع النباتات الطبية والعطرية
امكانيات هائلة لمضاعفة الصادرات
"دراسة شاملة"
يستفيد
منها
( المثقف – المزارع – التاجر- الصانع – المصدر )
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فهرس الموضوعات
·
مقدمة .
·
أنواع النباتات الطبية والعطرية واستخداماتها .
§
أنواع النباتات المحلية والمستوردة .
§
استخدامات النباتات الطبية والعطرية .
§
التداوي بالأعشاب كبديل للأدوية الكيماوية .
§
" نبات
الصبار" قاهر للسرطان .
§
الاستخدام الآمن للأعشاب الطبية والعطرية .
§
بعض الأعشاب الضارة ومصائب العطارين والمشعوذين .
·
الطب القديم ( الصيني المعاصر والفرعوني والاسلامي والنبوي ) .
·
التوجه التصديري والمزايا التنافسية لمصر .
§
حجم الصادرات وأنواعها .
§
الشروط الأساسية لتصدير الأعشاب .
§
أهمية السوق الأوربية .
§
المزايا التنافسية لمصر.
·
المعوقات التى أثرت على انخفاض صادراتنا(انتاج–تصنيع-تكاليف-تسويق- تبخير) .
·
توصيات للقضاء على المعوقات .
·
توصيات عامة لتنمية الصادرات من هذه النباتات .
·
نموذج لمواصفة جودة لنبات وفقا لهيئة المواصفات والجودة المصرية .
المرفقـــــــــــــات :
·
دراسة كيفية عمل صفحة لمنتجاتك على الانترنت .
·
حجم صادرات مصر من النباتات الطبية والعطرية(مقارنة3سنوات حتى عام2007م).
·
أسماء وعناوين المصدرين .
·
المصادر
والمراجع .
______________________
مقدمة
- تهدف هذه الدراسة في المقام الأول إلى توضيح الأهمية الكبرى
التي يجب أن يستحوذ عليها موضوع ( تصدير الأعشاب الطبية والعطرية ) حيث يؤكد
الجميع من خبراء ومختصين توافر فرص هائلة
لمضاعفة حجم الصادرات إذا ما استطعنا توفير شكل من أشكال التنظيم الجيد في
إنتاج وصناعة وتسويق هذه المنتجات بالكيفية الذي يطلبها المستورد ، وقد لاحظنا عدم
وجود اهتمام كاف من قبل الدولة والأفراد بهذه
النباتات ، فربما تترك ولا يتم الاستفادة منها أو تعامل برعونة مثل الأعشاب البرية
، حيث تنمو في مناطق بعيدة غير آهلة بالسكان خصوصا في سيناء والصعيد ، لهذا فقد
كان من ضمن أهم أهدافنا من وراء هذه الدراسة هو الحث على تحويل الاهتمام بزراعة
وتنمية وتصدير النباتات الطبية من مجرد اهتمامات فردية متفرقة إلى اهتمام من جانب الدولة ككل بالعمل على رفع القيمة
المضافة منها ، إن المساحة المزروعة حاليا من هذه النباتات لا تتعدىالـ 50 ألف فدان وهي مساحة قليلة نسبيا ويجب التوسع
فيها نظرا للمزايا الهائلة التي تتمتع بها مصر في هذا المجال ، بل إن هناك هدفا أبعد من تعظيم القيمة المادية
على المدى القريب ، وهو الحفاظ على هذه الثروة
النباتية من الزوال على المدى البعيد وتعظيم الاستفادة منها في كافة المجالات من خلال إقامة صناعات متطورة تستفيد من توافر
المادة الخام والخبرة .
- اعتمدنا في دراستنا هذه على
البحث من مصادر شتى ، سواء بسؤال أهل الاختصاص أو من خلال الكتب والمراجع أو المواقع
الالكترونية المتنوعة .. وندعي أن هذه الدراسة قد انفردت بميزة التجميع الذكي للمعلومات
في دراسة واحدة بأسلوب شيق يربط بين الانتاج والتصنيع والتصدير ويمكن استخدامها
كمرجع للمهتمين .. بداية من ( تحديد أهم النباتات الطبية والعطرية التي تجود زراعتها في مصر واستخداماتها
والتداوي بها ومحظورات استخدامها ، ونتطرق بشكل سريع إلى ماهية الطب التقليدي
القديم ، ثم المزايا النسبية التي تتمتع بها مصر ، وما هي المعوقات التي تواجه
زراعة وصناعة هذه النباتات ؟ وسبل القضاء على هذه المعوقات وتوصيات عامة لتنمية
صادراتنا من النباتات الطبية والعطرية ، ونتحدث عن المواصفات الواجب توافرها كشرط
للتصدير خصوصا للاتحاد الأوروبي وما هي المواصفة المصرية للجودة لهذه النباتات ،
علاوة على توضيح كيفية غزو أسواق جديدة من خلال تصميم صفحات على الانترنت والبحث
عن مشترين ، ونرفق بيان بحجم الصادرات المصرية من هذه النباتات بشكل مقارن لمدة 3
سنوات مالية متتالية حتى نهاية 2007م ، وكذلك بيان بأسماء كافة مصدري هذه النباتات
بالتفصيل حتى عام 2007م ) .
أنواع النباتات الطبية والعطرية
واستخداماتها
- يوجد ألاف الأنواع من النباتات الطبية والعطرية حول العالم
، وفي مصر لا تتعدى هذه الأنواع بضع عشرات تنمو في صحاري مصر شرقا وغربا وفي سيناء
وبريا في وادي النيل .
- التركيبة المناخية المصرية المعتدلة الملائمة
لزراعة أغلب هذه النباتات مع توافر المياه والأرض الجبلية في بعض المناطق جعلتها تحتل
مراتب متقدمة عالميا مما يدل على توافر إمكانيات هائلة للتوسع في زراعة أنواع أخرى
من الأعشاب لم تزرع في أرض مصر من قبل ، خصوصا أن احتياجات هذه النباتات من المناخ
والتربة تتشابه من نبات إلى أخر إلى حد بعيد .
-
ان من أفضل الأراضي لزراعة الأعشاب هي
الأراضي الجديدة المستصلحة ( الصحراوية ) وذلك لأنها أراضي حديثة ليست ملوثة ، ونوعية
الأرض تؤثر علي درجة كفاءة العشب .
- أشهر الأنواع التي تزرع في مصر :- ( الكزبرة – النعناع – الكركدية– الكراوية – برداقوش – اليانسون –
الشيح –الشمر –الكمون –الشطة – البابونج – الكرفس – البقدونس – الريحان – الترمس –
الحمص – عباد الشمس – قرنفل – ليمون مجفف) .
-
أشهر الأنواع المستوردة من الخارج
:- ( الهل أو
الحبهان – كركم – الخردل – حبة البركة – الفلفل الأسمر – مرمرية – جوزة الطيب –
ورق اللوري – روز ماري – الزنجبيل – حلفا بار – نبات الجينسنج ) .
استخدامات النباتات الطبية والعطرية
يجب عدم الاكتفاء
بزيادة أحجام الصادرات من هذه النباتات " كخام " وإنما يجب توجيه
الاهتمام الأكبر نحو التحول إلى التصنيع حيث أن لها استخدامات متنوعة في مجالات
شتى .
نستعرض بشكل
موجز أهم هذه الاستخدامات :
-
مجال الصناعات
الدوائية ( يمثل هذا المجال أهم استخداماتها ) .
-
مجال الصناعات
الغذائية .
-
مجال الصناعات
الكيماوية ( صابون – مبيدات حشرية – معطر جو .. الخ )
-
مجال صناعة
العطور ومستحضرات التجميل .
-
مجالات أخرى .
ومن أهم هذه
الاستخدامات :" التداوي بالأعشاب كبديل للأدوية الكيماوية"
- قال صلى الله عليه وسلم ( تداووا
عباد الله ، فإن الله لم يضع داء إلا وضع له دواء ، غير داء واحد ، الهرم ) صدق رسول الله ، وفي عصرنا الحديث أصبحت الأعشاب الطبية تمثل أحد أهم التوجهات العالمية الحالية ، بسبب إنعدام آثارها
الجانبية إذا ما استخدمت على نحو سليم ، علاوة على ما تسببه الأدوية الكيماوية من
تاثيرات سمية على الجسم واخطار بعيدة المدى ، لذلك فإن أغلب التركيبات الدوائية
للأطفال ولكبار السن تدخل في تركيبها تلك الأعشاب ، ويوصى في حالات
محددة طبيا بتناول الأعشاب ( بشرط أخذ العشب المناسب بالكمية المناسبة في الوقت
المناسب مع عدم تعارضه مع غيره من الأدوية الكيماوية ) ، ويتفق الجميع على بعض أنواع من تلك النباتات التي يستشعرالجميع تأثيرها
الفعال بمجرد تناولها .. فمثلا نبات الحلبة له تأثير في خفض نسبة السكر في
الدم والبول ، والزنجبيل سجل علميا كعلاج شاف وفعال لآلام العظام والمفاصل على وجه
الخصوص ، والبردقوش ذلك النبات المصري المشهور يستخدمه الأوربيون في علاج أمراض
القلب ، بل يوجد نبات مصري خالص وهو نبات اللصف الذي تتجه اليه الأنظار حاليا
كعلاج للأمراض الفيروسية وعلى رأسها الايدز .
- هناك العديد من النباتات الطبية المهمة
من الحبوب العطرية مثل الشمر، والكمون، والينسون تستخدم كمسكن للمغص وطارد للغازات، كما تدخل في صناعة بعض المخبوزات
وتستخدم كبهارات لإعطاء مذاق للطعام ، كما
يوجد أيضاً العتر والريحان، والنعناع، والكركدية وهي مشروبات تساعد على الهضم وتخفيف آلام المغص ومفيدة للمعدة، كما
تستخدم في تلوين بعض الأطعمة خاصة أطعمة الأطفال،
وذلك لأن هذه النباتات طبيعية وآمنة على الصحة، ويوجد أيضاً نبات الجوار الذي يحتوي نسبة عالية من البروتين ، ويدخل
الجوار في صناعة الجبن، وتعد حبة البركة ذات أهمية
كبيرة في علاج الكثير من الأمراض مثل علاج السعال الديكي والنزلات الشعبية وطرد الغازات وفي علاج
مرضى السكر والسمنة والأنيميا
، والشيخوخة ، وصعوبة الحركة ، كما يشار إلى أهميتها في علاج بعض الأورام .
- يمكن الإستفادة من النباتات الطبية
أيضاً في الوقاية من الإصابة بالأمراض ، فقد وجد أن نبات يسمى " الدمسيسة
" له فاعلية في مقاومة ديدان الفشيولا والبلهارسيا ، وذلك عن طريق قدرة هذا النبات
على إبادة القواقع التي تعيش بداخلها هذه الديدان ، مما لا يعطي الفرصة لتكملة
دورة حياتها ، فجاءت فكرة استخدام وزراعة هذا النبات على ضفاف الترع للتخلص من
الأضرار الخطيرة التي تنتج عن إصابة الإنسان بالفشيولا أو البلهارسيا، وللتأكد من مدى
فاعلية نبات الدمسيسة وقدرته على ذلك قد أجريت الكثير من التجارب لمدة تراوحت ما
بين 4 و5 سنوات وأخذ نبات الدمسيسة من قرية صغيرة بجنوب الوادي ، وتبين أن هذه
القرية لا يوجد بها أي شخص مصاب بالفشيولا أو البلهارسيا .
- الفياغرا العشبية والتي تتكون من
خليط بنسب معينة من العسل والفلفل الصيني وعود الفرح ، وتوصف هذه الخلطة المكونة
للفياغرا العشبية بالقوية جنسياً .
-
علاج العقم عن طريق خلط الأعشاب مثل طلع النخل وخلطات اخرى .
-
يعتبر الريحان من النباتات التي تتميز بقدرتها الأكيدة في تسكين
الألام والتئام الجروح .
-
بذور الحلبة تستخدم في حفظ بعض الحبوب حتي لا تتعرض للتسوس فتوضع مع الارز مثلا لحفظه
نبات
الصبار قاهر للسرطان :
- نبات الصبار من النباتات التي تلائمها التربة المصرية بشكل
جيد جدا ، وهو نبات تاريخي في مصر ، وهو من النباتات التي تعرضت لظلم شديد حيث لم
يخضع للتحليل سوى قريبا ، حيث يعرف في بعض القرى بالبرازيل كونه علاج شاف للأورام
من خلال الخلايا السطحية التي تعد دواءا فعالا
لمرض السرطان بكافة أنواعه ، من خلال وصفة في منتهى السهولة ( حيث يتم قطف
هذا النبات الذي يجب ألا يقل عمره عن 5 سنوات ، فجرا قبل طلوع النهار حتى لا تختفي
تلك الخلايا السحرية التي تنمو فوق سطحه ، ويتم قطفه في يوم خال من الندى أو المطر
، ويراعي قطعه من الجذر ثم يؤخذ وينظف من الأتربة بفوطه جافة غير مبللة ويقطع قطعا
صغيرة في غرفة مظلمة ويوضع بالخلاط ( 4 : 5 ورقات ) ويوضع معه نصف كيلو من عسل
النحل الأصلي ويخلط جيدا مع تخميره بمادة مخمرة ويتم تناوله بأخذ ثلاثة ملاعق
يوميا لمدة أسبوعين متصلين ثم يوقف تناوله لمدة مماثلة ويكرر ذلك لمدة ثلاثة أشهر
، ثم تقاس درجة الورم ، حيث سيلاحظ حدوث تراجع كبير في حجم الورم خصوصا في الحالات
الأولية ، كما يؤثر بشكل إيجابي جدا على الصحة العامة للمرضى وللأصحاء أيضا ، وعلى
الأقل فإنه يؤخر تقدم الخلايا السرطانية هذا إن لم يقض عليها نهائيا ، كما أنه
علاج فعال للتاثيرات الجانبية للعلاج الكيماوي ( يفضل استخدام نوع من الصبار يطلق
عليه " أربوريسينس " ، وهذا لا يزرع في مصرحيث ينمو نوع يسمى ( ألوفيرا
) وبالرغم من أفضلية نوع " الأربوريسينس " في مجال العلاج من السرطان
ولكن أي نوع من الصبار يصلح لهذا الغرض .
وللإطلاع
على المزيد من التفاصيل يمكن الذهاب أو الاتصال بمؤسسه تسمى " سبيروس الخيرية
" التي تضطلع بمهمة نشر المعرفة بالأثر الفعال للصبار في علاج السرطانات بكافة
انواعها ، حيث أصيب صاحبها وأخيه من قبل بهذا المرض وتم شفائهما منه تماما بعد
تناول جرعات متكررة من الوصفة عاليه .
عنوان المؤسسة : 4شارع
اليمني – الزمالك – القاهرة ت : 0227351005 – 0227357405 .
الاستخدام الآمن للأعشاب الطبية والعطرية :
- إن تناول بعض النباتات الطبية بجرعات تزيد عن المسموح أو بدون
استشارة الطبيب يشكل خطورة كبيرة ، كما أن وجود آثار لمتبقيات بعض الأسمدة
الكيماوية والمبيدات تؤدي إلى ظهور ضررها مع زيادة تراكمها بالجسم .
- وقت جمع النبات الطبى من الأهمية بمكان ، وكذلك عمر النبات
، حيث أن نسبة المادة الفعالة تختلف حسب فصول السنة بل حسب ساعات النهار ، ويتم
التعرف على العمر الفسيولوجي للنبات من خلال التحليل الكيماوى ، من أجل تحديد الفترة التي توجد فيها المادة الفعالة
بتركيز كبير، و تحديد الجزء الذي تكثر به
المادة الفعالة، مما يساعد في تعظيم الاستفادة من النبات في الوقت المناسب وفي أجزائه الأكثر فاعلية .
-
تفسد النباتات الطبية
أثناء عملية التخزين وذلك للعوامل التالية:
§
الرطوبة فإن
الكائنات الحية الدقيقة تجد مجالأ للنمو فى وجود الرطوبة حيث تسبب فساد النبات .
§ درجة
الحرارة يؤثر الارتفاع فى درجات الحرارة على نشاط
الانزيمات وزيادة التفاعلات الكيميائية ، كما أن الحرارة تؤثر على النباتات
المحتوية على زيوت طيارة مثل نورات البابونج والينسون والكراوية فتفقد محتوياتها
من هذه الزيوت كليا او جزئيا .
§ الأكسجين يؤدي إلى أكسدة بعض مكونات النباتات الطبيعية أثناء عملية التخزين خصوصا
التي تحتوي على زيوت طيارة مثل زيت الليمون او زيوت ثابتة مثل زيت الزيتون الذي
يتزنخ بتعرضه للجو .
§ الضوء يؤدي إلى تغير لون النباتات الطبية من لونها
الطبيعى او اللون الناتج بعد عملية التجفيف وتغير اللون يقلل من القيمة التجارية ،
مثل نبات الورد- الكركديه. وتغير اللون يمكن أن يكون ناتجا عن تغير في المكونات
الفعالة نفسها مثل الشيح البلدي ، ويحتاج كل نبات إلى ظروف تخزينية خاصة ، فمثلاً
النباتات الجافة مثل النعناع والريحان
والقرنفل مدة تخزينها و صلاحيتها طويلة ، بينما الزيوت تكون فترة صلاحيتها وتخزينها أقل ، ويجب تخزينها في مكان غير معرض للضوء
ونظيف وبدون رطوبة وخال من الحشرات أو
المبيدات .
بعض الأعشاب
الضارة ومصائب العطارين والمشعوذين :
يوجد آلاف الأنواع من الأعشاب حول
العالم ولكن الجانب الأكبر منها لا يصلح لاستخدامه على الإطلاق بل هو مضر بصورة كبيرة
فمنها السام ومنها المخدر ، فلا يجب استخدام تلك الأنواع غير المعروفة إلا بعد
استشارة طبيب لديه معرفة ، كما يمكن لجرام من عشب معين مزروع في منطقة ما يكون
فعالا لعلاج مرض ما ونفس الكمية مزروعة في مكان أخر وتكون سامة وهذه مهمة المحللين
فيجب الرقابة عن طريق " تحليل العينات المستوردة " قبل تداولها لدى
التجار والعطارين ، ثم يتم العلاج بها عن طريق متخصصين في علم الأعشاب وليس
الدجالين والجهلة .
أمثلة لأعشاب
ضارة:
·
الحنظل : له أضرار جانبية خطيرة مثل
إجهاض الحوامل .
·
العرقسوس : إذا استعمل بكمية كبيرة أو
فترات طويلة يسبب ارتفاع ضغط الدم و مشاكل
قلبية ، وترسيب نسب عالية من الأملاح بالجسم .
·
حصا اللبان و القرفة و الشمر : هؤلاء
الثلاث أعشاب لا يستخدموا للحوامل
لخطورتهم على الحمل ، ولا يستخدم نبات حصى اللبان للمرضى المصابين بالصرع لخطورته
عليهم .
·
نبات ست الحسن يوقف إدرار البول .
·
السنامكى إذا استعمل لمدة طويلة لعلاج
الإمساك يسبب التعود الدائم عليه وكذلك يسبب مشاكل في القلب نتيجة تقليله لعنصر
البوتاسيوم في الجسم ، كما أنه مجهض للحوامل ، ويتفاعل مع التركيبات الدوائية .
·
نبات الزراوند الجبلي معروف عنه سميته
الشديدة على الكلى ويسبب الفشل الكلوي .
·
الشيكوريا تزيد من الإفرازات الحمضية
للمعدة .
·
نبات الحرمل نبات سام ولا يستعمل أبدا
تحت أي ظرف .
مصائب العطارين
والمشعوذين :
·
يبيع البعض أعشاب سامة للغاية .
·
يأتون بالأعشاب ويرموها في الشمس
والرطوبة التي تقضى على الزيوت الطيارة وتحلل المواد الفعالة فيها وتكون مكانا
خصباً لكل أشكال البكتريا والفطريات .
·
الكراوية كل ثمرة منها
يقابلها حبة من الطين تلك مستوى الكراوية التي تباع لدى العطارين فمعظم
الأعشاب مليئة بالطين .
·
لا يوجد لها تاريخ صلاحية .
·
يضعون الأعشاب في كيس بلاستيك أو ورقة
كراسة ومن المعروف علميا أن البلاستيك أو الورق يمتص الزيوت الطيارة من النباتات
المجففة وبالتالي تقلل المواد الفعالة .
·
معظم الأعشاب التي تنفرد مصر بزراعتها يصدر
إلى الخارج منها الدرجة الأولى وتذهب بقية الدرجات إلى مصانع الأدوية وشركات
التوابل ، ويأخذ العطارون الدرجات الأخيرة التي تحتوى على القليل للغاية من المواد
الفعالة.
·
الغش في الأعشاب رهيب على سبيل المثال
لا الحصر يطحنون مع الزنجبيل نشارة الخشب ويغشون الفانليا والعسل .
·
بيع تركيبات عشبية لكل أنواع الأمراض
من الروماتويد للفشل الكلوي للفشل الكبدي والمضحك أنهم يبيعون تركيبة للإيدز
وتركيبات لكل أنواع السرطان .
·
يقوم العطارون الجهلة ببيع تركيبات
ومراهم جنسية مميتة للناس ، كاستعمال عشب لسان العصفور والحرمل وست الحسن والسكران
المصري والجوز المقئ الذي يحتوى على الأستريكنين وحجر جهنم و هو عبارة عن نترات
الفضة لعلاج سرعة القذف .
تعليق : الفقرة السابقة تركز على الأضرار التي يمكن حدوثها بسبب الجهل
أو الإهمال وكلاهما منتشران بمجتمعنا علاوة على ضعف الرقابة ، الأمر الذي ادى وما
زال يؤدي إلى إلحاق سمعة سيئة بمجال استخدام الأعشاب في العلاج الطبي ويصفه البعض
بالدجل والشعوذة ( ولديهم بعض الحق وفقا للوضع الحالي ) ، ولكن دراستنا هذه التي
تتناول مزايا النباتات الطبية والعطرية فالمقصود بها تلك النباتات التي زرعت بشكل
طبيعي وفقا للمواصفات وتم تجميعها وتعبئتها بأسلوب علمي وتحت إشراف ورقابة ، لذلك
نجد هذه النباتات تحتل مرتبة عالية في دول الغرب والصين ، بينما ينظر إليها نظرة
ريبة في دول الشرق .. وهذه النباتات بريئة من هذه التهم والعبء يقع على الإنسان في
كيفية زراعته وصناعته واستخدامه لها .
الطب
القديم
( الصيني المعاصر
والفرعوني والنبوي والاسلامي )
- ما يطلق عليه اسم الطب الصيني المعاصر
قائم على الأعشاب والنباتات والحيوانات الغريبة
فالصينيون يعتمدون على الوصفات الطبية الحديثة في العلاج بنسبة 70% على
الأقل ، وإذا كنت زائرا للصين فلربما تظل تبحث طوال اليوم عن مضاد حيوي أو اسبرين
للصداع أو علاج للإنفلونزا ولا تجده بالصيدليات إلا بعد جهد ، حيث يعتمد الصينيون على
الدكاكين التقليدية "محلات عطارة متطورة " في شراء احتياجاتهم من الدواء(
المستحضرات الطبية التقليدية ) المعترف بها هناك ، والذي ثبت بالتجربة قدراتها
العلاجية ، ويتناولون تركيبات غريبة للغاية يتم تحضيرها بصورة فوريه لدى تلك
الدكاكين التي يعمل بها متخصصون أصحاب خبرات ولديهم معمل للتحضير مجهز والنظافة هي
الصفة الغالبة على كل شيء هناك ، وربما تكون هذه " الوصفة " المطلوبة
لعلاج مرض معين عبارة عن ( أعشاب + توابل + سحالي + حيات + نباتات بحرية + سلاحف مطحونة
.... الخ ) ، بل إن الأمراض الخطيرة مثل السكر وأمراض الكبد والعظام . الخ
تجد لها " وصفات " للعلاج .. والسرطان ايضا !! .
- في الحقيقة أنه لا يجب علينا أبدا
أن نستغرب الاقبال الكبير على الطب التقليدي لسببين ، أولهما أن العالم أجمع اعتمد
على هذه العلاجات منذ القدم قبل اكتشاف المضادات الحيوية والبنسلين وغيره من
العلاجات الكيماوية ، وقد كان القدماء يعالجون ويشفون من أمراض جد خطيرة من خلال
هذه المستحضرات التي تم الإستقرار عليها من خلال آلاف التجارب على المرضى ، ثاني هذه الأسباب أن هناك نتائج طيبة للغاية
تم تسجيلها لا تقل عن الأدوية الكيماوية في علاج الكثير من الأمراض وبدون أي أثار
جانبية ... ويكفي أن الشعب الصيني والشعوب الجنوب أسيوية وأغلب شعوب أمريكا
اللاتينية والمكسيك وبعض الدول الإفريقية يقبلون على هذه العلاجات ومثيلاتها
إقبالا منقطع النظير ، وهذا بالطبع مع حفظ حق الأدوية الكيماوية وأثارها العظيمة
على الحياة الإنسانية وقدراتها على اجتثاث عشرات الأمراض خصوصا المعدية منها مثل
" الطاعون – الكوليرا – .. الخ " من على وجه الأرض .
- الطب " الفرعوني " هو أبو الطب في العالم ،
وما زال أطباؤنا الحاليون مندهشون من القدرة البالغة على توصيف الأمراض وعلاجها
منذ أكثر من 4000 عام ، وما زالوا يقفون
احتراما للقدرة البالغة على التحنيط ، التي لم يبلغها العلم الحديث حتى الأن .
- الطب النبوي يجب إعادة إحياؤه من
جديد ودراسة الكنوز التي تحتويه ، فمن خلاله تم معرفة مواطن القوة الكامنة في
النباتات عموما والنباتات الطبية على وجه الخصوص ، وكما ذكرنا عاليه بأن هناك قوة
في كل نبات تكمن داخله ويجب البحث عنها ( قد تكون في أوراقه أو جذوره او بذوره ،
وربما تظهر ليلا وتختفي مع ضوء الشمس أو العكس ، وربما يبديها أو يخفيها الجفاف او
الرطوبة .. الخ ) ، والطب الاسلامي كان له أثرا عظيما في تطور العلوم الطبية
بأوروبا ، وربما يثير دهشتنا أن نعلم أن المسلمين
أستطاعوا التوصل إلى العلاج بالموسيقى ومعالجة السرطان والأمراض المستعصية منذ
أكثر من ألف عام .
التوجه
التصديري والمزايا التنافسية لمصر
حجم
الصادرات وأنواعها :
-
تصل حجم تجارة الأعشاب الطبية والعطرية في العالم إلى بضع مليارات من
الدولارات ، وتأتي الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي واليابان على رأس أهم الدول المستوردة لهذه النباتات
سواء كخام أولي أو بعد تصنيعه ، وتأتي في
مقدمة الدول المصدرة الصين والهند وفرنسا ، وتتميز باكستان بالمكسرات والمغرب
تتميز بالتوابل بأنواعها أما الهند فتتميز بالزيوت مثل زيت اللوز و الموز المجفف
والتوابل الحراقة وجوز الهند ، وتأتي اسرائيل في مرتبة متقدمة عن دول المنطقة في
تصديرها على الرغم من تطابق الظروف المناخية ، ولا شك ساعدها في ذلك علاقتها
المتعددة وتنوع الأسواق التي تتعامل معها ، وتحتل صادرات مصر من النباتات الطبية
المرتبة ما بين الثالثة والخامسة من الصادرات الزراعية المصرية ، وتبلغ نسبة
الصادرات 90% من إنتاج هذه المساحة التي لا تزيد على 50 ألف فدان يتم تصديرها إلى
الولايات المتحدة الأمريكية ، ودول الاتحاد الأوروبي ودول الخليج العربي .
-
تصل قيمة هذه الصادرات إلى حدود الـ80مليون دولار وتصدر في صورة
أعشاب طازجة وجافة وزيوت عطرية ومستخلصات ، وتنحصر الصادرات في أنواع محدودة في
مقدمتها ( النعناع – البابونج – الشيح – الريحان –
البردقوش- الشمر – الكزبرة – الكراوية ) .
-
احتلت مصر المركز الأول عالميا في إنتاج عجينه الياسمين ، يليه نبات
العتر ثم البابونج الذي يتم تصدير كميات كبيرة منه حيث تحتل ألمانيا المركز الأول في استيراد هذه
النباتات وزيوتها العطرية ، وتحتل مصر المركز الرابع عالميا في مجموع صادرات "الزيوت"
العطرية والطبية عالميا حيث تسبقها الهند التي تحتل المركز الأول في الدول الموردة في العالم
، ويليها كلا من الصين وهولندا والمغرب ويوغسلافيا وأسبانيا وإيران وبولندا .
الشروط الأساسية
لتصدير الأعشاب :-
1- نوعية
البذور المزروعة فابتداءا من عام ٢٠٠٤ اشترط ( الأفوام) وهو الاتحاد الدولى لجمعيات الزراعة العضوية استخدام التقاوي المنتجة من الزراعة العضوية لإستخدامها فى زراعة النباتات الطبية والعطرية المنتجة عضويا.
2-
الخلو التام من الكيماويات ووجوب
اعتمادها علي الاسمدة العضوية.
3-
جودة الحبوب في مرحلة الحصاد وميعاده .
4-
جودة التغليف حتي لا تتعرض للعوامل
الجوية كأشعة الشمس وطرق النقل والشحن .
5- كتابة
بيانات المنتج علي العبوات أو الأكياس وتحديد الوزن القائم والتاريخ وبلد المنشأ
والسعر والصلاحية والإرشادات الصحية في استخدامه .
6- الالتزام
بمواصفات الدولة المستوردة والملاحظات الخاصة بالمنتج " كسر أو رطوبة أو تلوث
...الخ .
أهمية السوق
الأوربية :
-
تأتي أهمية السوق الأوروبي من منطلق كونه أكبر الأسواق في تجارة هذه
النباتات ، وتأتي معظم النباتات التي تستوردها أوروبا من بلدان بعيدة مثل افريقيا
الجنوبية وحتى من نيوزيلندا واستراليا ، لذلك يجب المثابرة والجدية كي يمكن تثبيت
الأقدام بالسوق الأوروبية .
-
ومن أهم مزايا السوق المصري هو توافر هذه المنتجات الزراعية الطازجة
في الوقت الذي يغطي الجليد فيه أوروبا ، لذلك فهناك حاجة لاختيارالزراعات المناسبة
وبدائل الزراعات الموجودة لدينا بعد أن نعرف ما حاجة الاسواق الاوروبية ، مع
الالتزام الكامل بمعايير النوعية والجودة واللون والطعم علاوة على طريقة التقديم والتغليف و الشروط الصحية وان تكون خالية من أي مرض .
-
إن اسم مصر يرتبط في أذهان
الكثيرين من الأوروبيين بالطب التقليدي والأعشاب (مصر الفرعونية– مصر القبطية– مصر
الإسلامية ) ، فلو أحسن استخدامه بحرفية عالية تعتمد على الدعاية النشطة فلربما فتحت أمامنا أفاقا أبعد في التصدير ،
علاوة على إمكانية تصنيعها أو إدخالها كوسيط صناعي لصناعات أخرى ، وتؤهلنا لذلك
عدة عوامل سوف نوالي توضيحها في هذه
الدراسة .
المزايا التنافسية لمصر :-
-
توافر ظروف مناخية وبيئية مناسبة للتنوع في إنتاج هذه الحاصلات ، حيث
تتعدد مواسم الإنتاج .
-
توافر أنواع مختلفة من التربة المناسبة لزراعة عدد وفير من النباتات
الطبية والعطرية، مثل الأراضي الطينية الثقيلة والرملية الخفيفة والصفراء
والجليدية وغيرها ، وتوافر مساحات شاسعة من الأراضي المستصلحة أو القابلة للاستصلاح
رخيصة الثمن نسبيا ، كما تمتد رقعة البلاد إلى مسافات شاسعة من ساحل البحر الأبيض
المتوسط المعتدل المناخ شاملا إلى حدود السودان الحار المناخ جنوبا ً مما يعطى
مجالا ً كبيرا في اختيار النباتات الملائمة لكل مناخ ، مع العلم أن بعضا من هذه
النباتات تتحمل الجفاف والملوحة .
-
وجود كثير من العمالة
المدربة والخبراء في زراعة مثل هذه المحاصيل .
-
وجود صناعة مستقرة للدواء والمستخلصات الطبية قادرة علي تحقيق قيمة
مضافة عالية لتلك المنتجات.
-
القرب النسبي من الأسواق الأوروبية حيث تشتري هذه الأسواق منتجات دول
بعيدة مثل جنوب إفريقيا ونيوزيلندا واستراليا .
-
وجود اتفاقيات التجارة الحرة مع أوروبا يجب العمل على الاستفادة منها
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق